ملخص في تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ٣٧• انتهى الانقسام بفوز يعرب بن بلعرب وعزل الإمام المهنا بن سلطان، حدث انشقاق في الصف العماني بعدما طمع يعرب بن بلعرب في الحكم استمرت النزاعات إلى ان استولى خال الصبي سيف اسمه يعرب بن ناصر على كافة الحصون والمناطق العمانية، وحدثت أزمة سياسية أخرى بين يعرب بن ناصر وبين محمد بن ناصر الغافري، وانتهت هذه الأزمة السياسية بفوز محمد بن ناصر الغافري وتنحي يعرب بن
ناصر.
بايع العلماء محمد بن ناصر الغافري في نزوى، وحدث انشقاق في الصف العماني بين خلف بن مبارك الهنائي وبين محمد بن ناصر الغافري انقسمت عمان إلى فرقتين الفريق الغافري وهي القبائل التي تؤيد محمد الغافري، والفريق الهناوي وهي القبائل التي تؤيد خلف الهنائي.
•
حدثت معركة فيء صحار بين الفريقين تؤدي لوفاة الزعمين وأتباع الراحل محمد بن ناصر يحملون سيف إلى نزوى ويعقدوا له البيعة.
توفي الإمام سلطان بن سيف عام 1131 م
•
الإمام سيف بن سلطان انتهج نهج يخالف ما انتهجه الأئمة الصالحين والعلماء يخلعون الإمام سيف بن سلطان ويعينون بلعرب بن حيمر، ولكن سيف بن سلطان يقيم الفوضى احتجاجا على عزله، مما أدى إلى الانقسام يعاود شرخ أمن الدولة العمانية، بعد ذلك تم خلع الإمام بلعرب بن حمير وإرجاع سيف بن سلطان لتخليص البلاد من الفتنة ولكن عودت سيف بن سلطان لم تغير شيئا.
•
العمل الذي يراه البعض بأنه ايجابي نحو التغير للإمام سيف بن سلطان هو تعينه أحمد بن سيعد نائبا له ومن ثم وضعه واليا على صحار، وتم خلع سيف بن سلطان مرة أخرى والإمام سيف يعلنها ثورة عليهم، والقبائل العمانية ترفض الإنظمام لقوة سيف بن سلطان ليلتجأ سيف إلى قبائل البلوش في مكران، ولكن القبائل العمانية تصد العدوان البلوشي.
بعد فشل مكران في مساعدة سيف أضطر إلى الالتجاء إلى الفرس الملك نادر شاه يكلف لطيف خان بقيادة جيش موجه نحو عمان لاسترجاع البلاد، لكن الفرس عند دخولهم إلى عمان افسدوا فيها وقتلوا الناس، والمصادر العمانية تشير بأن الفرس عند دخولهم إلى عمان قتلوا عشرة ألاف واخذوا النساء والأطفال إلى شيراز، فالقبائل العمانية تشعر بالخطر وتبايع الإمام سلطان بن مرشد وتلتف حول الإمام سلطان بن مرشد وأحمد بن سعيد. القبائل العمانية تجعل صحار قاعدة لهم لمواجهة الفرس، وتعرض الإمام سلطان بن مرشد الطلق ناري أدى لاستشهاد وسيف بن سلطان يتعرض لمرض في بطنه مما يؤدي إلى وفاته.
•
•
بعدما امتلك احمد بن سعيد القيادة الجيش خاف الفرس من الداخل فحاولوا ان يشركوا أسرة سيف بن سلطان في الحكم حتى يكون لهم شأن في عمان، فبعثوا احد أقربائه يدعى ماجد بن سلطان إلى الملك الفارس ليأتي برسالة تتنازل فيها الفرس عن الحصون لهذه الأسرة، وتمكن أحمد بن سعيد من أخذ الرسالة من ماجد بن سلطان، واحس الفرس بالخطر بعدما أخذ أحمد بن سعيد الحصون فاستأذنوه بالخروج، وتتحولة الدولة من حكم اليعاربة إلى حكم البوسعيد