ملخص في تاريخ عمان: الحضارة الإسلامية مجموعة مؤلفين

ملخص في تاريخ عمان

الجزء ١ · صفحة ٣٨

ملخص في تاريخ عمان الخضارة الإسلامية المحضارة الحادية عشر

قيادم دولة البوسعيد.

مؤسس الدولة البوسعيدية هو الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي

ولي الإمام أحمد بن سعيد على صحار عن طريق الإمام سيف بن سلطان، ولكن الإمام يصاب بخيبة أمل بسبب ما قام به الفرس من فساد في البلاد.

• القبائل العمانية تؤيد الإمام أحمد بن سعيد، وفي تلك الإثناء كانت الدولة العمانية بقيادة الإمام سلطان بن مرشد في مواجهة مع الفرس، وتوفي الإمام سلطان بن مرشد بعدما تلقى طلقة ناريه أثناء دفاعه عن البلاد.

الإمام أحمد بن سعيد يظهر جانبه القيادي ويعيد لعمان قيادتها بعدما طرد الفرس منها، وكانت الدولة العمانية تنقسم إلى طرفين هناوي وغافري، ويرى الإمام أن بقايا دولة اليعاربة تشكل خطرا على توحيد الجبهة الداخلية.

بعدما توفى الله الإمام سلطان بن مرشد وبويع الإمام بلعرب بن حمير إمام لعمان، والهدف الذي يسعى له الإمام أحمد بن سعيد هو إيقاف الصراعات الداخلية وإرجاع الأمن لذا قام بلعرب بن حمير بعد عاتقها لهذا الهدف، ووقعت معركة في فرق نتجت عنها مقتل بلعرب بن سلطان.

بايع الشيخان ابن عريق المعولي وحبيب بن سالم الأمبوسعيدي أحمد بن سعيد إماما لعمان، ويبدأ بمشروعه الإصلاحي داخل عمان، ويطرد الفرس من عمان عام 1744 م - 1157 هـ،، وأيضا شرع في تتبع القبائل التي تشكل خطرا على البلاد، وكان الإمام يستخدم سياسة اللين لانتزاع الأحقاد والضغائن التي لا تزال عالقة في قلوب بعض القبائل في عمان.

اهتم الإمام أحمد بن سعيد بالجانب الاقتصادي، وعمل على تشجيع التجارة وحث العمانيين على المشاركة في التجارة، وأيضا اهتم الإمام بالقوة الحربية، وأعد أسطولا حربيا قادرا على حماية الدولة من الأعداء.

ابن رزيق يشير إلى إن الأسطول الحربي للإمام أحمد وصل ما يقارب 80 سفينة حربية.

الإمام احمد بن سعيد يقيم علاقات قوية مع قوى الجوار، ويقيم أيضا علاقات مع القواسم، وكانت هناك علاقة تجارية بين عمان والهند، وأيضا كانت هناك مراسلات بين الإمام احمد بن سعيد والإمبراطور شاه علم إمبراطور المغول، وأعد الإمام قوة عسكرية بحرية لمواجهة القراصنة.

الإمام أحمد بن سعيد يقيم مركزا للتجارة الهنود في مسقط تأكيدا للعلاقة العمانية الهندية سمي بعد ذلك بيت النواب، وتم التوقيع على معاهدة تجارية بين عمان والهند سنة 1766 م.

قرر الإمام أحمد بن سعيد إعادة المناطق التي كانت تابعة للدولة العمانية من قبل إلى عمان، ولكن مومباسا تعلن رفضها للرجوع إلى عمان بقيادة محمد بن عثمان المزروعي، واستخدم الإمام الحيلة للسيطرة على مومباسا وذلك أن بعث وفدا من ستة أشخاص إلى مومباسا.