ملخص في تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ٤ويجري هذا التحرك المرزبان بجيشه الفارسي متوجها إلى منظقة الداخلية حيث صحراء سالوت على أن مالك بن فهم كان قد سبقه وعسكر بحسب بعض المصادر في منح.
• عندما وصل الفرس إلى صحراء سالوت إلى منطقة الداخلية تحرك من جهة مالك بن فهم بمن معه من الجيش العربي وعسكر قبالة الجيش الفارسي ولم تحدث معركة في ذلك اليوم ولكن بدأ اللقاء في اليوم التالي حيث قام مالك بن فهم ونظم جيشه وخطب خطة بليغة يحث فيها الجيش على ملاقاة الفرس ويظهر لهم أهم هذه المعركة أما النصر والبقاء أو الموت لأنه لا مجال للرجعة إلى اليمن ولهذا كان الجيش العربي يقاتل بشرسة بهدف القاء.
• المرزبان قم بتنظيم الجيش وجعل سلاح الفيلة هو السلاح المقدمة وذلك لهدفين الأول يتمثل في حماية الفيلة لجيشه
الثاني لإحداث شرخ او شق في جيش العربي ليتمكن من خلاله الدخل إلى عمق هذا الجيش.
• عندما نشبت هذن المعركة كان في البداية لصالح الفرس لان الفرس استخدموا الفيلة حيث تمكنوا من إحداث اضطراب في صفوف الجيش العربي ولكن مالك بن فهم فهم رأي ضرورة أخراج الفيلة من ميدان المعركة، فقد وجه جنده وعساكره إلى ضرب الفيلة وقاموا بتوجيه النبال والسهام إلى خراطيم الفيلة وبعد ذلك قاموا وابتروها بالسيوف وخرجت وقامت بقتل الفرس عندما رجعت للوراء. . علم المرزبان بان المعركة سوب تنجلي بنص ساحق للعرب وأن جيش الفرس سوف يهزم اهتدى إلى طريقة لوقف الزحف العربي خوف من فناء جيشه وحيث طالب بالمبارزة ووافق مباشرة مالك بن فهم، واخرج المرزبان أربعة من صناديد جيشة يعد الواحد منهم عن الف رجل في حين اكتفى مالك بن فهم بأن يخرج بنفسه لملاقاة الفرس وذلك ربما يدل على شجاعته وربما يدل على عدم رغبته في أن يدفع بأبنائة لقتال هؤلاء خوفا عليهم.
تمكن مالك بن فهم من قتل ثلاثة منهم وعندما رأى الرابع كيفية قتل مالك بن فهم لإخوانه هرب من ميدان المعركة، فقام المرزبان وصاح في مالك بن فهم إن كنت ترد ملكا فقاتلني.
عندما راى المرزبان صناديد جيشه قتلوا في ميدان المعركة عن طريق مالك بن فهم قاله الأمر وقال لا خيار في الحياة من بعد هؤلاء واندفع لملاقاة مالك بن فهم ووقعت المعركة بين الزعمين فصرعة فسقط
ميتا.
بسقوط المرزبان تنجلي المعركة عن نصر كبير للعرب ذلك أن مالك بن فهم شد على جيشه ووجههم صوب الجيش الفارس فاخذ يهجمون وينقضون على الجيش الفارسي
طلبوا من مالك بن فهم الصلح وصالحهم مالك بن فهم بشرط واحد ان يبقوا في عمان مدة سنة واحدة ومن ثم يخرجوا وذلك حتى يتمكنوا من أخذ أموالهم وجمع ذراريهم ومن يخرجوا من عمان بشكل نهائي وعادوا إلى صحار استعداد للرحيل.
عندما رأوا هذه الهزيمة الساحقة التي حلت بهم راسلوا الإمبراطور الفارسي دارا بن بهمن فاله هذا الأمر وقرر الأنتقام من العرب فبعث بثلاثة ألاف من عسكره تعزيزا ودعما لجيشه الموجود في عمان والمتبقي منه على إثر الهزيمة الساحقة التي حلت بهم وذلك بهدف القيام بجولة ثانية لعله ينجح في هذه المحالة وعندما علم مالك بن فهم في نقض المعاهدة جهز جيشه وحاصر الفرس في صحار وقاتلهم قتالا عنيفا هذه المرة حيث قتل أكثره وما تبقى منهم رحلوا على الفور واصبحت دولة عربية خالصة تحت
قيادة مالك بن فهم.