ملخص في تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ٤١السلطان سعيد يبسط نفوذ دولته لتشمل الساحل الشرقي العماني، وتمتد سلطته لتشمل مومباسا وزنجبار وكيلوبترا حتى وصلت مقديشوا والصومال، وتميز السلطان سعيد بأخلاقه الرفيعة وشجاعته وإقدامه
•
•
الدولة في عصر السلطان سعيد اعتمدت على الاقتصاد القائم على التجارة. أقام السلطان سعيد بن سلطان علاقات مع القوى الأوربية، وأمريكا ترغب في إقامة علاقات تجارية مع عمان، وابرم السلطان اتفاقية تجارية مع أمريكا عام 1833 م. السلطان سعيد بن سلطان يرسل اول سفير عربي إلى أمريكا يدعى أحمد بن النعمان الكعبي عام 1840 م على متن السفينة (سلطانة).
•
عمان توقع اتفاقية تجارية مع بريطانيا عام 1839 م وأخرى مع فرنسا عام 1844 م
السلطان سعيد بن سلطان يفعل دور التجارة وذلك بفتح منافذ لها في مناطق مختلفة، ويجعل من زنجبار عاصمة ثانية لعمان عام 1832 م، ويجلب لزنجبار بعض المزروعات مثل القرنفل، ويأمر بزراعة مليون شجرة قرنفل، وكما تشتهر زنجبار بزراعة الصمغ والعاج والقرنفل
تشير المصادر إلى أن السلطان سعيد بن سلطان توسع في إعادة الأسطول الحربي.
بعض مسميات السفن الحربية في عهد السلطان سعيد (ليفربول، كارولين، تاج بوكس، شاه علم، تاجه، السلطانة)
السلطان يقيم علاقات مع محمد على باشا حاكم مصر، ومحمد على باشا يكلف شريف مكة لاستقبال السلطان العماني سيعد بن سلطان.
توفي السلطان سعيد بن سلطان عام 1273 هـ 1856 م في عرض البحر ودفن في زنجبار، وبعد وفاة السلطان سعيد تولى ابنه ثويني أمر مسقط وماجد أمر زنجبار.
بريطانيا وفرنسا تمنع الوحدة الوطنية العمانية التي تشمل مسقط وزنجبار.
تم توقيع اتفاق عام 1861 م عن طريق حاكم شركة الهند الشرقية الإنجليزية لوضع حد
للإمبراطورية العمانية في زنجبار
•
الاتفاق شمل:
1 - أن يكون حكم ثويني في مسقط ولا دخل له بزنجبار
2 - وأن يحكم ماجد زنجبار مقابل دفع جزية المسقط مقدارها 40 ألف
آخر حكام الدولة البوسعيدية في زنجبار هو جمشيد بن عبد الله إلى عام 1963 م.
الخطر السعودي يتجدد من جديد بعد وفاة السلطان بن سعيد.
يقع خلاف بين السلطان ثويني وابنه سالم من خلافه يتمكن سالم ن السيطرة على الحكم.