ملخص في تاريخ عمان: الحضارة الإسلامية مجموعة مؤلفين

ملخص في تاريخ عمان

الجزء ١ · صفحة ٤٢

ملخص في تاريخ عمان الخضارة الإسلامية المحضارة الثالثة عشر

الإنجليز ترفض دعم السلطان سالم بن ثويني رفضا للطريقة التي أخذ بها الحكم عن أبيه.

كان العمانيون تحت قيادات سياسية وعلمية، الشيخ صالح بن على الحارثي (أمير الشرقية)، والشيخ المحقق سعيد بن خلفان الخليلي (أمير الداخلية)، والشيخ محمد بن سليم الغاربي (امير الباطنة).

تمكن السلطان سالم بن ثويني من إعادة الاستقرار في البلاد بعدما وجد العون من المشائخ، وبعد ذلك حدث خلاف بين السلطان والمشائخ أذ لم يلتزم بما تعهد به بينما المشائخ يصرون على الالتزام بما تعهد به.

في عام 1285 هـ أعلن الشيخان الخليلي والحارثي الثورة ضد السلطان سالم، تم إزاحته عن الحكم وتعين الإمام عزان بن قيس إماما لعمان عام 1285 هـ - 1868 م، وحدثت بعض المناوشات بين الإمام عزان بن قيس وبعض القبائل الموالية لحكم السلطان سالم بن ثويني، واستطاع الإمام عزان بين قيس أن يعيد الاستقرار إلى البلاد.

بعد سنتين من استقرار في البلاد تظهر ثورة جديدة بقيادة تركي بن سعيد بن سلطان البوسعيدي أخ السلطان ثويني وعم السلطان سالم، وحدثت معركة بين الإمام الشرعي عزان بن قيس وبين السلطان تركي بن سعيد، ونتج عن هذه المعركة مقتل كلا من الإمام عزان بن قيس والشيخ المحقق الخليلي وانتهت فترة حكم الإمام عزان بن بقيس عام 1287 هـ 1870 م.

تولى السلطان تركي بن سعيد الحكم بعد الإمام عزان بن قيس واهتم السلطان بالتجارة أعاد التوازن الاقتصادي في البلاد، وأقام السلطان تركي تعاونا مع الإنجليز من النواحي الاقتصادية والعسكرية، وتوفي السلطان تركي عام 1306 هـ 1888 م

تولي زمام الأمور بعد ذلك السلطان فيصل بن تركي البوسعيدي

ظهور شخصية عظيمة بارزة على الساحة العمانية وهي شخصية الشيخ عبد الله بن حميد السالمي وكان يدعو السلطان فيصل بن تركي للاهتمام بالشريعة وبالرعية.

•

العلاقات بين السلطان فيصل بن تركي والإنجليز كانت قوية خاصة على قرب دخول بريطانيا حربها العالمية الأولى.

قام الشيخ السالمي بالتحرك داخليا لإقامة الإمام الإباضية التي تهتم بأمور الشريعة، وأيضا قام بدعوة العلماء والمشائخ والمجاهدين لإقامة الدولة الشرعية التي تهتم بالشريعة، وفق الشيخ السالمي على إقامة الدولة الشرعية وبويع الإمام سالم بن راشد الخروصي عام 1331 هـ 1913 م.

السلطان فيصل بن تركي لم يشأ أن يصطدم بالمشائخ في الداخل بعدما أعلنوا قيام الدولة الشرعية

الجديدة.

الإمام سالم بن راشد الخروصي يجعل من نزوى عاصمة لإقامته، وبهلا والحمراء ومنح وإزكي وسمائل تنظم لحكم الإمام سالم بن راشد الخروصي، وأيضا المنطقة الشرقية تخضع لحكم الإمام