ملخص في تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ٤٨ملخص في تاريخ عمان الخضارة الإسلامية المحضارة السادس عشر
مشاركة العمانيين في حركة الفتح الكبرى ودورهم في نشر الإسلام
الفاروق يأمر والي عمان عثمان بن العاص الثقفي بفتح بعض المناطق في الهند، وكان العمانيون من أكثر معرفة بأحوال وطبائع ومناطق الهند، تمكن العمانيون من الوصول إلى تانه بالهند ونشر الإسلام
فيها.
حملة المغيرة التي استطاع من خلالها العمانيين الوصول لمنطقة الدبل وتم فتحها، تشير المصادر التاريخية بأن العمانيين شاركوا في حركة الفتح في العهد الأول من حكم عثمان بن عفان ويذكر المؤرخ ابن الأثير إلى وجود أسماء عمانية كثيرة شاركت في فتح المناطق في طبرستان وأذربيجان ويذكر أن مازن بن غضوبة وغلامه صالح بن المتوكل قتل في معركة بردعة في أذربيجان عام 25 هـ. الدولة الأموية اعتمدت بداية قيامها على أسماء عمانية كالمهلب بن أبي صفرة، وقد كلف المهلب بحملة موجهة للسند ولاهور في زمن معاوية بن أبي سفيان، حيث قام يزيد بن المهلب بفتح بلاد خوارزم زمن عبد الملك بن مروان.
•
العمانيون جعلوا من الدبل وتانه مراكز وقواعد لهم لنشر الإسلام في المناطق الهندية البعيدة، وابن بطوطة يذكر بعض المدن الهندية التي انتشر فيها الإسلام من ضمنها فندارينا والمنصورة، ويذكر أيضا بأن قاضي فاندرينا وخطيبها من أهل عمان من أصل أسامه بن لؤي بن غالب، وتذكر المصادر إلى وجود العمانيين في شرق أسيا كأندونسيا وماليزيا، ووجود أثار تدل على وجود الإنسان العماني في سمطرة
وجاوه.
انتعاش حركة التجارة العمانية إلى الصين أدى إلى انتشار الإسلام هناك، وتشير المصادر التاريخية إلى أن اقدم الرحلات التجارية العمانية إلى الصين كانت بداية القرن الثاني الهجري.
رحلة أبي عبيدة عبد الله بن القاسم العماني تعتبر من أوائل الرحلات البحرية العربية إلى الصين، وكانت من أهم تجارته العود. ويعد التاجر أبي عبيدة من خيار المسلمين ومن فقهائهم، حيث أنه يستغل التجارة لنشر الإسلام في الصين ويجد ترحيبا من قبل الأسرة الحاكمة.
وصل الشيخ عبد الله الصحاري إلى الصين حاملا معه هدية ورسالة إلى الإمبراطور الصيني، حيث أعطاه لقب جنرال الأخلاق الطيبة، ويعينه مسئولا عاما للجاليات العربية في الصين.
أبوعبيدة ينجح في نشر الاسلام في الصين مستغلا أخلاقه الطيبة وثراه الواسع وسخائه اللطيف، وأيضا قام الشيخ النظر بن ميمون قام بنشر الإسلام في الصين.
ابن بطوطة يصف المسلمين بأنهم يلاقون الإحترام من قبل الإمبراطور الصيني، وتشير المصادر إلى دور العمانيين في نشر الإسلام في شرق أفريقيا، وتشير إلى وجود الإنسان العماني في شرقي أفريقيا كان في
القرن الأول الهجري.