ملخص في تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ٤٩الوجود العماني في شرقي أفريقيا تعزز بعد مجيء اليعاربة، حيث تمكن العمانيون من بناء مراكز تجارية لهم على الحدود الأفريقية الساحلية تمكنوا من تحويل من قلعة للنصرانية إلى قلعة للإسلام
وكانت دولة اليعاربة لها الدور الكبير في تمكين التاجر العماني من نشر الإسلام خارج عمان
الدولة البوسعيدية تعيد إحياء ما طمس من معالم الدين والتراث العماني في المناطق البعيدة، تعد الفترة التي حكم فيها سعيد بن سلطان بالفترة الذهبية بالنسبة لشرقي أفريقيا، وفي أثناء حكمه جعل العمانيين أكثر ارتياحا لنشر الإسلام في شرقي أفريقيا، ومن ضمن المناطق التي انتشر فيها الإسلام غوانده وروانده وبروندي وتنجنيقا.
يعد الشيخ أحمد بن ابراهيم العامري من أكثر الدعاة نشاطا في أوغاندا، حدثت له قصة مع حاكم أوغاندا جعلته يعتنق الإسلام، ويأمر الناس أن يتخلوا عن ديانتهم السابقة.
الحاكم موتيسا اعتنق الإسلام، ويعين عرب من زنجبار مستشارين له، وحرص على تطبيق الشريعة الإسلامية وجعل اللغة العربية الرسمية للبلاد.
الشيخ المرجبي يقوم بدور فعال في نشر الإسلام في شرقي أفريقيا وذلك بإقامة دولته في أعالي
الكونغو بزائير.
الحركة الدعوية ارتبطت بالمطبعة التي أقيمت في عهد السلطان ماجد وارتبطت أيضا بالصحف
والجرائد كالفلق والإصلاح