مدارس التفسير مهدي دهيم

مدارس التفسير

الجزء ١ · صفحة ١٤

لم يدون شيء من التفسير في هذا العصر لأن التدوين كان في القرن الثاني.

6. خلو التفسير من الاسرائيليات؛ لأن كبار الصحابة كانوا المرجع فيه.

د

ـــ حكم تفسير الصحابي:

تفسير الصحابي على أقسام:

1 ـ ما له حكم الرفع كأسباب الترول والإخبار عن المغيبات وما لا مجال للاجتهاد فيه، فحكمه القبول ووجوب الأخذ به إذا صح النقل فيه.

2 ـــ ما أجمع عليه الصحابة في تفسير آية ما، فكذلك يجب قبوله والأخذ به.

ـ ما رجعوا فيه إلى اللغة، فحكمه القبول؛ لأنهم أهل اللسان العربي، وهم أعلم

بلغتهم من غيرهم.

4 ـ ما اختلفوا فيه من أقوال في تفسير آية ما، فيرجح بين أقوالهم إذا لم يمكن الجمع بينها، ويؤخذ بأحدها دون ابتداع قول جديد في تفسير الآية.

ه _ ألا يرد القول إلا عن أحدهم، ولا يُعلم له مخالف، فالأخذ به أولى، لكنه ليس ملزماً، ويتقوى هذا القسم إذا حفت به قرائن القبول كأن يصدر عن أحد مشاهير

الصحابة بالتفسير، أو أخذ به كبار علماء التابعين في مجال التفسير ونحو ذلك.

6 ــــ ما رجعوا فيه إلى أهل الكتاب، فهذا له حكم الإسرائيليات، فإن وافق الكتاب والسنة أُخذ به، وإن خالفهما رفضناه، وإن كان مسكوتاً عنه فيروى لكن لا يجب

الأخذ به ولا يُصدَّق أو يُكذِّب.

التفسير في عهد التابعين