مدارس التفسير مهدي دهيم

مدارس التفسير

الجزء ١ · صفحة ٢٠

1. لا مجال للاجتهاد والرأي في التفسير بالمأثور والاكتفاء بالنص المنقول للتوضيح مع إن علماء التفسير بالمأثور لديهم المجال الرحب في التفسير والتوضيح والاجتهاد، إلا أنهم تركوا ذلك تورعاً.

قال ابن عطية: "وكان جلة من السلف الصالح كسعيد بن المسيب، وعامر الشعبي

وغيرهما، يعظمون تفسير القرآن الكريم، ويتوقفون عنه تورعاً واحتياطاً لأنفسهم، مع

إدراكهم".

أشهر تفاسير المأثور:

يمكن لنا تقسيم هذه التفاسير إلى قسمين:

علماء كتبوا في التفسير المنسوب إلى الرسول - عليه الصلاة والسلام - أو إلى الصحابة الكرام، أو إلى التابعين إضافة إلى الحديث الشريف ومن هؤلاء يزيد بن هارون، وشعبة بن الحجاج، ووكيع بن الجراح، وسفيان بن عيينة، غير أن هذه التفاسير لم يصل إليها شيء على نحو كامل.

علماء كتبوا التفسير المنسوب إلى الرسول - عليه الصلاة والسلام – أو إلى الصحابة الكرام أو إلى التابعين منفصلا عن الحديث الشريف ومن هؤلاء:

محمد بن جرير الطبري، وكتابة جامع البيان في تأويل القرآن.

أحمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري، وكتابة الكشف والبيان عن تفسير القرآن. هود بن محكم الهواري وكتابه تفسير الكتاب العزيز.

محمد الحسين بن مسعود، وكتابة معالم التتريل.

إسماعيل بن عمر بن كثير، وكتابة تفسير القرآن الكريم.