مدارس التفسير مهدي دهيم

مدارس التفسير

الجزء ١ · صفحة ٢٨

الفريق الأول وهم المجيزون استدلوا بما يلي:

أ. المجيزون فقد استدلوا على ما ذهبوا إليه، إلى:

1 الآيات القرآنية التي تحث على التفكير والتدبر لآيات القرآن الكريم.

قال الله تعالى: أفلا يتدبرون القرآن.

وقال تعالى: {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ

"وهذا يدل على أن أولي الألباب بما لهم من العقل السليم واللب الصافي، عليهم

يتبادلوا ما لم يستأثر الله بعلمه، إذ التدبر والاتعاظ فرع الفهم والتفقه في كتاب الله".

أن

2. إن الرسول عليه الصلاة والسلام قال في دعائه: "اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل". فلو كان التأويل مقصورا على السماع والنقل للفظ التريل، لما كان هناك فائدة لتخصيصه، فدل على أن التأويل خلاف النقل وإذن فهو التفسير بالاجتهاد والرأي.

3. لو كان التفسير بالرأي غير جائز لتعطل كثير من الأحكام.

ب الفريق الثاني: هم المانعون استدلوا بما يلي:

"قالوا إن التفسير بالرأي قول على الله تعالى بغير علم، والقول على الله بغير علم منهي عنه، وأن التفسير بالرأي ليس على اليقين .... وغالبة الأمر أنه يقول بالظن،

والقول بالظن قول على الله بغير علم".

قال تعالى: وأن تقولوا على الله مالا تعلمون.

وقال تعالى: ولا تقف ما ليس لك به علم.