مدارس التفسير
الجزء ١ · صفحة ٢٧مناقشة المسائل الفقهية ثم ترجيح ما يراه راجحا.
كان الإمام الطبري يولي التفسير اللغوي اهتماما بالغا، فكان يستدل بكلام العرب
القدامى وأشعارهم.
كان يعتمد في جل ترجيحاته على طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وطريق ابن أبي نجيح عن مجاهد.
مناقشة المسائل النحوية، وترجيح ما يراه راجحا من آراء النحاة.
• تقديره لإجماع الأمة، واعتباره أمراً لا ينبغي الخروج عنه بوجه من الوجوه. لم يتوسع الإمام الطبري في إظهار بديع القرآن ولا تجلية أساليبه البيانية، بل كان
کلامه عن البلاغة يسيرا.
التفسير بالرأي -المعقول- سماته وأشهر رواته.
التفسير بالرأي هو التفسير الذي يقابل التفسير بالمأثور أو النقلي، والمراد بالرأي هنا الاجتهاد، فإن كان الاجتهاد موافقاً أي مستنداً إلى ما يجب الاستناد إليه بعيداً عن الجهالة والضلالة فالتفسير به محمود وإلا فمذموم
"وعلى هذا فالتفسير العقلي يقوم على الاجتهاد في فهم النصوص القرآنية وإدراك مقاصدها ومراميها من مدلولها ودلالتها بعد معرفة المفسر لكلام العرب ومناحيهم في القول أو معرفة الألفاظ العربية، ووجوده دلالتها أو وقوفه على معرفة أسباب الترول والناسخ والمنسوخ، ويتبع ذلك من الأدوات التي يحتاج إليها المفسر ".
وأمام التفسير بالرأي انقسم العلماء إلى موقفين أحدهما بجواز التفسير بالرأي، كالإمام القرطبي، والثاني يمنع التفسير بالرأي كالإمام ابن تيمية القائل "فأما تفسير القرآن بمجرد الرأي فحرام. ولكل موقفة من الأدلة والبراهين التي تؤكد ما ذهب إليه من قول: