مدارس التفسير
الجزء ١ · صفحة ٣١الإمام فخر الدين الرازي ومنهجه في التفسير في كتابه (مفاتيح الغيب أو التفسير
الكبير):
اسمه:
هو
، (.
أبو عبد الله، محمد بن عمر بن الحسين التميمي، البكر الطبرستاني (ت 606 فريد عصره، ومتكلم، زمانه جمع كثيرا من العلوم ونبغ فيها، من مصنفاته كتابه التفسير الكبير مفاتيح الغيب، والمحصول في أصول الفقه.
ملامح منهجه
كتب كتابه التفسير في أواخر القرن السادس، وفتش في كتب التفسير، وحاول التجديد في
التفسير واهتم بما يلي:
القراءات عرض الرازي للقراءات المختلفة وقد يخرّج المعاني على كل قراءة، وربما أعرب الآيات بحسب تلك القراءات، وقد يحتج للقراء بما قاله النحويون.
قليل الاعتماد على الحديث في تفسيره حتى في الجدل الفقهي الذي تصدى به
لأقوال الفقهاء وهو عندما يوردها لا يأتي بالأسانيد.
الشعر كثيرا ما يستشهد بالشعر للاستدلالات اللغوية أو النحوية أو البلاغية، أو في مناسبة أدبية، وهذا ما يدل على ثقافته الواسعة في آداب اللغة العربية وتذوقه
علومها.
المناسبات وهذه المسألة لم يسبق إليها بهذا الأسلوب في محاولة لتتبع الآيات
والسور.
• عرض لنا توحيد الربوبية عرضا مبتكرا، من خلال علم الفلك والنجوم والطب
وهذا الصنيع لم يسبق إليه في بيان عظمة الله من خلال الآيات الكونية.