مدارس التفسير
الجزء ١ · صفحة ٣٧أسباب الاختلاف في التفسير:
يقع الاختلاف بين أهل التفسير لأسباب ومقتضيات منها:
المباحث اللغوية والبيانية.
اختلاف القراءات وتوظيفها لبيان النص القرآني.
الاختلاف في قبول روايات الحديث (سندا ومتنا).
الاختلاف في المحكم والمتاشبه والتأويل.
اختلاف الاجتهادات والتفسير العقلي.
اختلاف المذاهب الفكرية والفقهية.
دعاوي النسخ والاختلاف فيها.
التفسير اللغوي:
بيان معاني القرآن بما ورد في لغة العرب.
و (بيان معاني القرآن) عام يشمل كل مصادر البيان في التفسير، كالقرآن والأحاديث وأسباب التزول وغيرها، أما ما ورد في لغة العرب) فإنه قيد واصف لنوع البيان الذي
وقع لتفسير القرآن، وهو ما كان طريقُ بيانه عن لغة العرب.
وبهذا النوع من البيان يخرج ما عداه من أنواع البيان كالبيان الكائن بأسباب الترول وقصص الآي أو غيرها مما ليس طريق معرفته اللغة كما يخرج بهذا القيد ما كان طريق بيانه بغير لغة العرب كمن يُفسِّر بمدلولات لا تُعرفُ عند العرب كالمصطلحات الحادثة.
والمراد بما ورد في لغة العرب) ألفاظها وأساليبها التي نزل بها القرآن وقد أشار إلى هذا الشاطبي-صاحب الموافقات - فقال: (فإن قلنا إن القرآن نزل بلسان العرب، وإنه عربي، وإنَّه لا عجمة فيه، فيعني أنه أنزل على لسان معهود العرب في ألفاظها الخاصة، وأساليب