مدارس التفسير
الجزء ١ · صفحة ٣٦، وبعد أن
عدة طبعات، صدرت الطبعة الأولى منه بين سنتي 1325 هـ، 1327 هـ أصبح اقتناؤه غير ميسور قامت وزارة التراث القومي والثقافة العُمانية بإعادة طبعه.
سبب تأليفه:
ذكر الشيخ في مقدمة هذا التفسير السبب الذي دفعه إلى تصنيف التفسير فقال: ( … فإنه لما تقاصرت الهمم عن أن تهيم بهميان الزاد إلى دار المعاد الذي ألفته في صغر السن، وتكاسلوا عن تفسيري داعي العمل ليوم الأمل أنشطت همتي إلى تفسير يغتبط ولا يُمل، فإن شاء الله قبله بفضله وأتمه قبل الأجل).
ملامح منهجه في كتابه تيسير التفسير:
يعتبر قطب الأئمة رحمه الله - كغيره من جملة المفسرين الذين يعتمدون على المنقول- الأثر - ويعضده باستخدام العقل والاجتهاد بما يكون من فهم للغة العربية في نحوها وبلاغتها وأساليبها ويثبت وجهة نظره حسبما يراه في تفسير النص.
عنايته بقضايا علوم القرآن أول ما نزل وآخر مانزل، أسباب الترول، المناسبة بين الآيات والسور، الناسخ والمنسوخ، التكرار وموقفه منه، القراءات القرآنية، إعجاز القرآن).
• عنايته بالجوانب اللغوية مسائل) اللغة والنحو والبلاغية (البلاغة وفروعها. اهتمامه بالجوانب الفقهية (عرضه لبعض قواعد أصول الفقه، ذكر موقفه من
المسائل الخلافية المذهبية).
ذكره لمسائل الاعتقاد مع تعرضه للديانات والعقائد الأخرى.