مدخل إلى دراسة الأدب في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٣أيضا
ولاشك أن هذه الدراسة لم تقف أمام كل الاعلام والقضايا، ولم تكن تطمح إلى
ذلك فى حيز كتاب واحد يتعرض لهذه المساحة التاريخية والجغرافية الشاسعة لكنها حرصت مع ذلك أن نقدم «مدخلا» يرسم إطارا متماسكا، ويفتح الباب لقضايا و دراسات عديدة، قد يقوم بعضها على جنس أدبى بعينه أو عصر أو شخصية أو قضية، وقد توقفنا عند بدايات هذا العصر، لا لأن المعاصرة حجاب فحسب، ولا لأن كثيرا من صفحات الأدباء المعاصرين لم تكتب بعد، ولكن لأن الأدب الحديث تتسع قضاياه وروافده، ويحسن الوقوف عندها في دراسات مستقلة نأمل أن تتم في القريب إن شاء الله» وتدين هذه الدراسة بالفضل لكل من عالج جانبا من جوانب الأدب العماني، في شكل مقالة أو دراسة جزئية أفدنا منها جميعا وأشرنا إليها في مواضعها، كما تدين كذلك إلى مناقشات طويلة مع أدباء وعلماء عمان ومعايشة عن قرب للرؤى والتطلعات والمفاهيم المختلفة داخل مجتمع يحب العلم والأدب ويحرص عليهما ويتطلع إلى مزيد من التقدم في مجالاتها المختلفة
ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير
مسقط في 3 يناير سنة 1992.
أحمد درويش
12