مدخل إلى دراسة الأدب في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٧٣أكاديمي في القاهرة عندما دعاه» معهد البحوث والدراسات العربية» سنة 1969 لكى يحاضر عن «الأدب المعاصر في الخليج العربي»، فكان من حصاد هذا كله أن تجمعت هذه الكتب.
وكتاب (دراسات عن الخليج العربي» ليس مخصصا للأدب فضلا عن الشعر فهو يضم إلى جانب ذلك دراسات فى التاريخ والاجتماع والسياسة والعمران والنشاط الاقتصادى فى الخليج ومع ذلك فانه خصص قسما طيبا منه للشعراء المعاصرين فى الخليج، فعرف بستة عشر منهم ينتمون إلى البحرين والشارقة ودبى وقطر وعمان، لكن هذا العدد سوف يتضاعف، ويتداخل أعداد أخرى مع للشعراء في كتاب «الأدب المعاصر في الخليج العربي» الذي يقفه مؤلفه كما يظهر من عنوانه على الأدب وهو مصطلح ينصرف معظمه في هذه الفترة وهذه المنطقة إلى الشعر، وفى هذا الصدد فإن مجموع ما يقدم من دراسات عن شعراء الخليج في الكتابين معا يبلغ أربعا وستين دراسة موجزة - إذا استثنينا الدراسات التي وردت عن الشعراء الستة عشر مكررة فى الكتابين - وهذه الدراسات تتوزع على أرجاء
منطقة الخليج على النحو التالي:
الكويت 26 شاعرا
البحرين 13 شاعرا
عمان 11 شاعرا
الامارات 11 شاعرا
قطر 3 شعراء
ومن خلال هذا الرصد الأول نجد أنفسنا أمام أول موسوعة – فيما أعلم – يتم اعدادها حول شعراء الخليج، وقد جرى اعدادها كما أشرنا خلال الخمسينات والستينات، واكتملت في أوائل السبعينات لتصدر في كتب الطائي التي تحله مكانا مرموقا في الكتابة عن الشعر المعاصر في منطقة الخليج العربي ولا تظر هذه المؤلفات الطائى منغمسا في الحياة الأدبية في الخليج فحسب وإنما تظهره منغمسا في الحياة الأدبية العربية العامة، متابعا لأحداثها رابطا بينها، يقول الطائي في مقدمة حديثه عن الشاعر العراقي محمد رضا الشبيبي: «للثلث الأخير
•
172