مدخل إلى دراسة الأدب في عمان: المصادر - المناهج - المراحل - النماذج أحمد درويش

مدخل إلى دراسة الأدب في عمان

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

210

واسبكرا سعيا إلى الله في البيد كأن يرميان فيها الجمارا

ثم قال النبي للمرمل المتعب هيا بالزاد نطفى الأوارا فإذا بالوطاب قط رغيفين فأين الثالوث فر فرارا قال أين الرغيف ياصاحب الخير أخانت به الأيادي مرارا قال إن الرغيف قد ضاع مني دون علم مني فقلنى عثارا قال لا بأس فالحطام حطام فكن المؤمن الأمين اعتبارا وإلى البيد نذرع الأرض فيها مستبينين قصدنا والديارا

أخذا يمشيان والنجم حيران وبدر السما يزيح الستارا فإذا البحر في الأمام ولا منجاة منه والبحر ليس يباري أرنى ما ترى أخي فلعل الله يقضى بما تراه اختبارا قال مالي من حيلة يا نبي الله والحول في المفازة غارا قال جزه وراي لا تخش غير الله في البطش قاهرا جبارا وعلى الفور جاوزاه فلما بلغا الغاية التي لا تمارى قال جزناه دون لمسة ضر فبحق أين الرغيف أستطارا وبمن قد أراك ذي الآية الكبرى قل الصدق لا تكن ختارا لست أدرى به وإنى أمين صادق القول فاعتبرني اعتبارا قال غضى معا إلى الله فالله تراه الصادق القول جارا

أخذا يقطعان قارعة الدرب كما تقطع الفؤوس الجدارا فإذا النار في الأمام ولا درب سواها تخلص العبارا قال ماذا ترى أخي وماذا يفعل المبتلى إذا الأمر حارا قال مالي حول فأحتال إنى أجد الخوف في فؤادي نارا قال غامر واسلك طريقي في النار فقد آن أن نزيح

الغمارا

مشيا في أحشائها كجنين في حشا الأم ناشطا سيارا قال عيسى بحق من قد أراك الأ يتين اللتين شمت جهارا