مدخل إلى دراسة الأدب في عمان: المصادر - المناهج - المراحل - النماذج أحمد درويش

مدخل إلى دراسة الأدب في عمان

الجزء ١ · صفحة ٢١٧

أأكلت الرغيف إنى بشك قال والله لم أذقه اعتذارا قال هيا فالدرب شاق طويل وعلينا اتباعه أين سارا

واستدارا يستجديان يد ثم ما لا

الله تخال الأفلاك كانت مدارا

عن الطريق قليلا ليريحا الأقدام ساعا قصارا فإذا حولهم ثلاثة أحجار فقال النبي كن نضارا قال لي واحد أرى ولك الثا نى وأخرى لذي الرغيف احتكارا قال إنى أخو الرغيف لى الأخر ري فأحسنت سيداه اختيارا

ه تجده

قال خذه جميعه واتق الله تجده لعبده غفارا وهنيئا لك الدنى فاغتنمها إن تسألمك أو تزدك وقارا ومضى عنه ثم خلاه للويل رهين البلا يلوك العذارا يتمنى وللأماني طريق في يديه لو أن ما شاء صارا غير أن الدنيا تعاكس مجرا وتطوى له الدواهي الكبارا

قال أتى إلى البلاد لعلى أكثرى منه للمراد حماراً أتقل المال فوقه لابيع الـ بعض منه والبعض يبقى أدخارا فرأى ماشيا يقود أتانا قال هبني زمامها مستعارا قال هات الإيجار قال متى عدت ففى العود ما تشا يا مکاري قال والله ما تفارقها عيناي ما أعقب الظلام النهارا قال أمضى إلى سواك ولكن لم يجد ما يشاء من حيث سارا فاتاه فقال نمضى وما أن أبصر المال أو حجاه أستطارا فنوى السوء مثلما قد نواه صاحب المال قبله حين جارا فالتقت منها بجيديهما الأيـ دى فماتا هدرا وراحا جبارا

بقى المال في العراء ينادي من لمال نبت به الأرض دارا أفلا بائسون في هذه الأر ض عفاة بين الأنام حيارى يقتضون الشتاء بردا وجوعا ويعبون الصيف صوما ونارا

216