مدخل إلى دراسة الأدب في عمان: المصادر - المناهج - المراحل - النماذج أحمد درويش

مدخل إلى دراسة الأدب في عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

أبو وسيم خميس بن سليم الأزكانى من شعراء القرن الثالث عشر والرابع

عشر الهجري:

في وصف زنجبار:

آثرتها حين نادتني على وطنى دار صفا حسنها في السر والعلن تلك الديار التي لازال يكشف لي طيف الكرى فى الدجا عن وجهها الحسن أرض مباركة الأنوار شاملة الأفياء طيبة الأرجاء والدمن فيها رياض وجنات خلالها تجرى العيون بماء غير ذي أسن تخاله في أوانى التير مطردا مثل اللجين صفا للعين والأذن وحاكة القطر تكسو لونها حللا من سندس عبقرى غير ممتهن وصاغه الطير تشدو فوقها جملا من أضرب الجوهرين السجع واللحن من كل ورقاء تتلو من صحيفتها أخرى تراجعها في منطق لسن كأنما وَجَنات الروض وردها دم جرى من أضاحي الثدى والبدن كأنما أفتر من نور ومن زهر أمثال ضرب من التبريز لم يصن وصادما الحضر الحضر من أوراق أغصنها مثل الزبرجد منظوما على الغصن وآض ما ادهم من ساحات أربعها راد الضحى كالليالي البيض في الزمن حقائق تعجب النظار من عجب شکت نواظرهم منهن في قرن مفتنة في الشذا والذوق أنعمها والحجم والشكل والألوان والزين خط القرنفل أسطارا يهن حكت سرائر العيس في البيداء بالظعن وألبست كل تاج كان قبل على کسري شهنشاه أو سيف ابن ذي يزن فلم تدع من قريب غير مغتبط

بها ولا من

بعيد غير مفتتن

248