مدخل إلى دراسة الأدب في عمان: المصادر - المناهج - المراحل - النماذج أحمد درويش

مدخل إلى دراسة الأدب في عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٥٠

دار فريد حصاها إن مررت به ناداك مسك تراها قف لتنشقنى تسرى الصبا بنسيم من قرنفلها كأنها للأنوف الروح للبدن يشفى عليل الهوى من وقت ساعته ويحمل المسك في الأردان والثين من كل قصر يراه الطرف أرفع من رضوى وأبدع في التصوير من وثن رحب الندى طويل الباع صاحبه كاس بكل ثنا عار من الهجن لم يحكة لبنى العباس من أطم كلا ولا لبنى مروان من فدن لقد حوت زنجبار الفضل وامتلأت نورا حكى النار ليلا في ذرى حضن خير القرى باتفاق لا نظير لها لا في العراق ولا في الشام واليمن يا أيها المتمنى خير ناحية وقد تحير بين الحوض والعطن إركب لها صافنات الفلك مُسرجة فالريح تغنيك عن سوط وعن رسن ولا تخف صولة الأمواج ثم ولو كانت غوارب موج البحر كالقنن واستسهل الصعب کي تحظى بكل مني فربما جفت الآلاء بالمحن

249