مدخل إلى دراسة الأدب في عمان: المصادر - المناهج - المراحل - النماذج أحمد درويش

مدخل إلى دراسة الأدب في عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٩٦

قصة قصيرة

يونس الأخزمي:

القرار

يطفئ جهاز التليفزيون وبلا نفس شرع بنقب ارجاء الصحيفة ضجر خالط

نفسيته جعله يغلفها

+

تملل وهو يعدل من جلسته على كرسيه الخشبي

- لا إعلان عن وظائف شاغرة.

) جملة قالها لنفسه مبديا استياءه الشديد (اردف

•

- ما أجمل الحماة لو سمعت كما تريد، كلية الآداب اجل لو كانوا. ارسل تمتمة لا مفهومة تنهد ولى تجرته العتيقة خجلت به قدماه.

ترنح قليلا كمن هو ثمل تهاوى على السرير مخاض صرخة الم .. اوشكت على الخروج .. وأدها تقزز وهو يشرط مرارة أيامه القادمة. لم يشأ أن يشعل قنديله الأزرق. نافذة بنية ترسل حزمة ضوء باهت على حجرته المظلمة داعبته ذكريات بنفسجية .. تهالت علييها كثبان من رمال النسيان .. ذاك هو يهتدى .. وثمة دموع تندثر کسيل بلل شوارع وجهه الاسمر ظلام .. ظلام. كلها الدنيا ظلام .. ها أنا .. يلازمني السرير اهكذا تكون النهاية .. أأطرد من كلية التجارة بعد كل ذاك الاجتهاد .. لكن لماذا، فشلت فيها .. التجارة لم تكن رغبتى. فشلت فيها بعد أن اجتهدت!! ماذا لو وضعوني في كلية الآداب كما أريد هل كنت سأفشل؟

صمت تناول علية .. واحدة هي الباقية اشعلها عقاب .. نفخة تطاير .. انتهى في

وحل الظلام المتراكم.