مدخل إلى دراسة الأدب في عمان
الجزء ١ · صفحة ٣١٦ونستمع
إلى الطيور وخرير المياه .. ويمكننا الاستراحة على شاطئ رقراق … كل شيء حولنا يشبه الوطن .. ولكن ما الوطن الذي تغنى دائما .. هل يكون اللغة هل يكون الناس الذين نقرا في وجوههم اسماءنا .. الذين تلمع في أعينهم نجمة تشير دائما إلى المنيت .. ما أذكى رائحة الوطن عندما تساق مساء ما اجمل الصباحات الندية التي تبتسم هناك .. بين جنبي هوى يسافر في دمى .. وطنى اردده وأغنية تحيا في فمى .. بوركت يا ايها المسافر في الضلوع .. يا أرقى آلامي
ويا أحلى دموع.
315
٣١٦ / ٣٤٠
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.