مطالع السعود
الجزء ١ · صفحة ١١٢112
هذا الذي ذكره أخونا محمد بن مسعود رافعاً لنا من الأثر. والله أعلم. فلينظر فيه ولا يؤخذ إلا بعدله فإني ضعيف الفهم قليل
الحفظ (1)
سئل الشيخ محمد بن مسعود البوسعيدي عن الإمام إن كان باراً أو فاجرا. هل تضيع الصلاة خلفه ويكون كأنه لا صلّى؟ أم
يكون كصلاة المنفرد؟ تفضل بالجواب.
الجواب:
أما الصلاة خلف البار ففيها الفضل وتضعيف الأجور وفيها إقامة السنة الموجبة على من تركها التكفير.
وأما خلف الفاجر، إذا أتم حدودها ولم يأت ما ينقضها فالصلاة تامة ولا تضعيف فيها. والله أعلم (2).
ومن جواب للإمام محمد بن عبدالله الخليلي - رضوان الله عليه ـ لا يؤخر سنة الفجر لأجل أن يصلى بهم إذا كان
(1) عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح وهو الإمام المحتسب صالح بن
علي الحارثي، ص 142.
(2) غاية الأوطار في معاني الآثار ص 86.
١١٢ / ٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.