مطالع السعود في حياة العلامة محمد بن مسعود خلفان بن سالم بن علي البوسعيدي

مطالع السعود

الجزء ١ · صفحة ١١٦

116

يصبح

ذلك؟

وسُئل: عن الرجل يصلي ويغمض عينه، وربما أن القلب أقل ترادفه إذا غمض عينيه هل في ذلك كراهية ولا يجوز له

أرأيت إن كان لا يجوز وقد فعله على جهل. فماذا عليه في فعله

هذا؟

وكذلك هل له أن يشغل قلبه بذكر الله في الصلاة مخافة أن

يتردد في أمور الدنيا أم لا له ذلك؟.

وإن فعله على جهل ماذا يلزمه؟ تفضل سيدي بالجواب.

الجواب:

يؤمر بفتح عينيه في صلاته ويكره له إغماضها، وإن غمضها فلا أقول: إن صلاته منتقضة، إلا إذا نوى مخالفة آثار المسلمين. والله

أعلم).

قال الشيخ مؤلف غاية الأوطار في معاني الآثار: إذا غمض

إحدى عينيه من غير عذر، فأكثر القول لا نقض في صلاته. وإن غمضهما معاً ففي نقض صلاته خلاف أيضاً قيل: تنتقض وقيل: إذا غمضهما في ركعة فتنتقض. وقيل: إذا غمضهما في أكثر صلاته من غير عذر فالنقض أكثر القول به. والله أعلم.

(1) المرجع السابق ص 88