مطالع السعود
الجزء ١ · صفحة ١٧٢172
يا عين جودي بالبكاء وأندبي
أهل الوفا أخذوا المكارم والشيم
وفي العصر الحديث رثاه الشيخ الأديب الفقيه خلف بن
حمدان
ابن سيف بن سالم البوسعيدي بقصيدة رائقة غراء، ومما قاله في
هذا المصاب الجلل كم نجوم تملي السماء اتساعا
دفنت في الثرى وأبقت شُعاعا
وجبال قرت بها الأرض دكت
وبحار غيضت وكانت تراعا
إن ريب المنون أفنى البرايا
ولقد صير المدائن قاعا
ما ذرير من التراب وإلا
ضم أنفاً أو حاجباً أو ذراعا
كل يوم نسلّم الأرض ميتاً
وما اعتبرنا والأمر كان مشاعا
أين من أسسوا الحصون وشادوا
لقصور تحكي الجبال ارتفاعا؟
١٧٢ / ٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.