مطالع السعود في حياة العلامة محمد بن مسعود خلفان بن سالم بن علي البوسعيدي

مطالع السعود

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

173

لقد غزتهم فيها صروف الليالي

فما استطاعوا لها هناك دفاعا

أنزلتهم رغم الأنوف وحوا

أي دنيا إن يبدو منك ابتسام

يا حياةً يطوي المنون رداها

ثم هبت عليه هو جاء تعط

سُنةُ الواحد المهيمن فين

كل خطب يهون في الأرض إلا

أيها الموت حسبي مصاب سري

محمداً (كعبة المعارف) أعني

بعد عال من القصور التلاعا

أو جمال فإني أراه خداعا

أنت غيث قد أعجب الزراعا

كل شيء عن الوجود انقطاعا

فعليها مضى العباد سراعا

موت حبر فالصبر لن يستطاعا

موته أورث القلوب انصداعا

وخضم الأثار أضنى اليراعا