مطالع السعود
الجزء ١ · صفحة ٢٠١201
منح الأكرمين أهل المعالـ
أنت أرض تضم مجداً أثيلا
بك آثار توحي إلى النفس حقاً
عن مدى قدرة تحير العولا
يا قلاعاً ويا بروجاً تراءت
دمت فخراً ولوحة رسمتهـ
أيها الحصن قد تحصنت حقاً
وأرى الجامع اليماني يُنبـ
شهباً في السماء تأبى الأفولا
يد فنان يبري اليراع المسيلا
وتحديت عاصفاً و
ـولا
قائلا
تارةً أنشر العلوم وأخرى
مسجد العين والشراة ويـ
ري
يا رياضاً يُنبتن فقهاً ونحواً
و للأنام كنتُ رسولا
أجمع الجيش فتية وكولا
مسجد العالي وقيت دهراً وبيلا
ومعاني وسيرة وأصولا
٢٠١ / ٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.