مطالع السعود
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢202
وفنوناً من العلوم فأضح
ذلك الروض يشكو الزمان ذبولا
أيها الأخطمُ الذي سال ماء
قبل موسى الكليم يروي الحقولا
كم ملأت البيوت رزقاً كثيراً
ليس يحصى وكم سقوا سلسبيلا
إن يكن سائلاً على الأرض تبر
فهو فيقيننا شُفيت الغلي
واحة الأصغرين معمد عيشي
ـلا
في رخاء فكم صنعت الجميلا
أنت للزهد معدن والمعالي
سلّم والندى عُدمت المثيلا
معرة الصامدين في كل خطب
كم حما حيك الأبيُّ النزيلا
بلد لا يرى سوى النجم مأوى
أنتِ يا (عن) عز كلِّ قطيـ
مدة العمر والكتاب دليلا
وثري سؤدد أبي أن يزولا
٢٠٢ / ٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.