مطالع السعود
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨208
هو
المظهر الدين القويم بسيفه
وتارك ذي الطغوى طريداً مشردا
كسا الأرض عدلاً فاستنارت بعدله
وجاهد فيها من عصى وتمردا
وساس الورى بالعرف والعفو والتقى
وبالعدل والإحسان والبأس والندى
وحامى على دين الإله مجاهداً
و لم يخش في ذات الإله المفدا
فعاد به الإسلام يرفلُ لا بسـ
ثياب سرور بعدما كان مُقعـ بعدما كان مُقعدا
وفي درج العلياء بالبأس والندا
سيوفاً وأبطالاً ومالاً مُبددا
جرى في ميادين العُلا جري سابق
وما قام إلا بعدما بلغ المدى
حوى قصبات السبق في كل حلية
وأيده الباري وأسعد جـ
من المجد واستولى على الملك مفردا
ـده
فعاش حميداً مسعداً ومؤيدا
٢٠٨ / ٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.