مطالع السعود
الجزء ١ · صفحة ٢١٢212
فإن تك عنا زِلت يا نسلَ مُرشد
بأجمل حال في الأنام وأحمد
فما زال سلطان بن سيف بن مالك
بصيراً بتدبير الممالك سالك
إماماً غدا فينا مُطاعاً مُسوَّدا
طريق الهدى أهل الإمامة سيدا
سما للمعالي وهو طفل وما ونى
فكان على الأعداء سيفاً مُجردا
في مُنجزاً في الشر والخير دهره
ولما ارتضاه المسلمون بأسرهـ
تخيره أخيارنا وتقاتنـ
فيا ويل من قد مال عنه
فطاعته لا شك فيها فريض
نكالاً وأفضالاً وعيداً وموعا
إماماً لهم كان الحسام المهند
فصار إماماً مستقيماً على الهدى
وخالفه في دينه متعمـ
على كلِّ مَن أمسى سليماً على الهدى
٢١٢ / ٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.