مطالع السعود
الجزء ١ · صفحة ٢١١211
لقد كنت شمساً في الخطوب إذا دجت
وكنت وبالاً للعدو وواجـ
فغير صرف الدهر منك أناملاً
عجبتُ لقبر يحتويه وصـ
وغيثاً أوان المحل ممطر عسجدا
لراحيك طول الدهر تخشى وتحتدى
وأطفاه منك الكوكب المتوقدا
تضمنَ بحراً بالمسائل مزبدا
فلم أر شمساً قبله تسكن الثرى
إمام همام بث في الناس فضل
أغر حكى البدر التمام إذا
ولم أر بحراً قبله صار ملحدا
فأضحى له كل الخلائق أعبدا
ــدا تخرُّ له صيد القبائل سُجّـ
بكتك المعالي واللهى يا ابنَ مُرشد
وناح عليك العندليب وغردا
وتبكيك من بعد الأسنة والبا
دماً سافحاً من كل أغلب أصيدا
٢١١ / ٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.