مطالع السعود
الجزء ١ · صفحة ٦٤64
يوم القيام، الخادم الداعي لكم بالخير يحمد الله ويشكره على كل حال لازلت في عافية ولا برحت في إقبال لك الهناء بصيام شهر رمضان وما وفقت فيه من الطاعة لوجه الله الرحمن وبركة عيده الفطري المفتتح به أشهر الحج الحرام رزقنا الله والمسلمين القبول والتوبة والغفران ومن علينا بالتوفيق على القيام بأوامره والإنتهاء
عن مناهيه إنه كريم منّان وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم. وبعد فكتابك الكريم المحرر في أوائل رمضان وافاني وفهمت ما قدّر الله لي فهمه وقد أبطأ الجواب لعدم القاصد، وكذلك وصوله إلى الخادم بعد أيام من تحريره ومنك المسامحة سيدي والصفح، وكنتُ قد عزمت على الوصول قبل العيد ثم بعده فأحجمت
أن
لمعان وإني لمشتاق إلى رؤيتكم عطشان إلى لقاكم وعسى يكون ذلك في حين إن شاء الله، هذا وما ذكرته من قبل أن رجلاً وكل رجلاً في تزويج ابنته أو من يلي تزويجه من النساء برجل، إلى
آخر ما ذكرته.
فأقول: ففي الأثر إن وكله في تزويج رجل معين فقد انقضت الوكالة وكذا الأمر في أول مرة فلا يجوز له أن يعود مرة أخرى إلا بوكالة ثانية.