مغامر عماني في أدغال إفريقيا محمد المحروقي

مغامر عماني في أدغال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

winyi Dade) لرعاية شؤون أوتيتيرا زعامة المنطقة كانت في قبضته. في الواقع، كاسونجو لم يعد راغباً في بقاء الزعامة في

قبضته.

(106) ذهبنا وبلغنا نيانجوي (Nyangwe) قال لي جماعتي من مريما ابق هنا ولنكن معاً. قلت لهم: «أنا ذاهب إلى كاسونجو لرؤية قريبي محمد بن سعيد المرجبي، بوانا «سيجي (1). ألحوا عليّ فرفضت ورحلت مررت بكيهاندا Kihanda)، وكيبوجو (Kilogo)، وكابانجا Kabanga)، وكان الزعماء في كل منطقة يريدونني أن أبقى وأكون سلطاناً عليهم. أما أناس نيانجوي فقد أخبروني أن الناس في كاسونجو في حالة من الشدة والمجاعة. كما كان الناس في مع عبيدهم الذين هربوا ولا يمكن العثور عليهم. قلت لهم: «لا

مشقة

بأس، بوصولي سيكون كل شيء بيد المولى عز وجل».

وصلت إلى كاسونجو في صباح اليوم الثالث. فرح أقاربي بوصولي فرحاً عظيماً وفوّضوا إلي مسؤولية المنطقة. ما أخبرت به في نيانجوي أستطيع أن أراه بنفسي خاصة المجاعة. وكان السكان أنفسهم في مزاج عصي، خاصة الوازوا Wazua) الذين كانوا كثيري العدد ومتمردين. كما كان أيضاً - بالإضافة إلى آخرين - أناس معهم أوجيرا (Ugera) يصل مجملهم إلى عشر قرى متجاورة. كان

وضعهم

سيئاً بلا حدود.

وسيجي

(Sige)

(1) بوانا (Bwana) تعني السيد أو الملاك كثير الممتلكات. المعجم والأقرب إليها سيكي (Siki) ومعناها الخلّ المستخدم في الطعام.

لم

أجده في