مغامر عماني في أدغال إفريقيا محمد المحروقي

مغامر عماني في أدغال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ١١٠

بقيت شهرين، وفي الثالث أبعدوا مائتين من عبيدي بحثنا ولم

نتمكن من العثور عليهم اجتمعت بالعرب الذين كانوا بكاسونجو وهم محمد بن سعيد المرجبي وسعيد بن سلطان بن سعيد الغيثي وسعيد بن محمد بن علي المزروعي وحمد بن خميس الغيثي ويابس بن سليمان ومعهم خدام الغيثيين مواسيني بن موسى وسالم بن مقدم وكذلك خادم ناصر بن مسعود بن سالم وليد. أحمد هؤلاء الرجال الذين اجتمعت بهم ولم يكن معهم إلا عدد قليل من البنادق أفضلهم [سلاحاً] محمد بن سعيد بن حمد، بوانا سيجي. عندما رأيت الحال قلت لهم: ما الرأي؟ لقد تمرد القوم». قالوا: نترك لك الأمور كلها عظيمها وحقيرها، والمسؤولية مسؤوليتك ولن يراجعك أحد».

(107) قررت الحرب ونازلنا السكان مدة ثلاثة أشهر حتى أعلنوا الاستسلام ورغبتهم في العيش بسلام. صارت المسؤولية عليهم بأيدينا وفيما يتصل بالعاج فهم لا يملكون أي حق في بيع ولو قرن صغير وإذا ما أردنا أي عمل فعليهم إحضار الرجال لإنجازه الطعام كان متوفراً، من الأرز ومن كل صنف. أناس من نيانجوي قدموا وأحضروا الأرز إلى كاسونجو، ويُسمّى بونجالا (Bungala) وهو متوفر عندهم بكميات عالية قايضوه بالعاج. كان الأمان متوفراً هناك. وأولئك الناس الذين طلبوا مني أن أكون سلطاناً عليهم عندما تركت نيانجوي قادماً إلى كاسونجو أتوا وفي طريقهم قتلوا كل من صادفوه. تحكمت في كل المناطق التي تعبرها الطرق. عاد الأمان ثانية. حتى النساء كن يسافرن ولم يكن إلا الاحترام وتوفير الضيافة.

108