مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ١١١عبد الرحمن الالتجري ريكس الحين الفروقس
www.moswarat.com
أما الرجل الذي تركته مسؤولاً في أوتيتيرا، فإن الناس في تلك المناطق كانوا يخشون منه أكثر من خشيتهم مني. بعد شهرين أو ثلاثة أحضروا له عاجاً وعبيداً، ومعزاً حسبما أراد كان الصرف كاسونجو على هذا المنوال أتوا ببضائع أخرى وقايضوها
في
بالعاج.
(108) بقيت هناك ثمانية أشهر تقريباً بعدها رحلت ثانية. اخترت مجموعة من الرجال وبعثتهم رسلاً إلى بحيرة تانجانيقا. وصلوا تابورة والتقوا أخي محمد بن مسعود الوردي، أخي لأم وهو أكبر مني. وجدوه في قرية أبي محمد بن جمعة المرجبي. فرح أبي وأخي فرحاً كبيراً. أما ما كان من أمر أخي محمد بن مسعود، الذي تركته في رويمبا (Ruemba) وإتاوا (Itawa)، فعندما انقطعت أخباري عنه لمدة طويلة أرسل ما عنده من العاج مما يصل إلى سبعمائة، ولكنه لم يغادر حتى أتاه الإذن تخصه وتخصني
فراسلة،
مني.
(109)
وهي
،
ومع عودتهم كان رسلي فرحين جداً، أتوا برجال وبارود
،
ورسائل - تستحثني على العودة - من أخي الذي قال: «لقد تأخرت لا أستطيع الذهاب إلى الساحل إلا إذا أتيت بنفسك. لقد بعثت بعاجك إلى تاريا توبان Taria (Topan) وبالرغم من وصول رجالي غير إنني لم أذهب وأخيراً صار العاج يرد كل يوم. بالنسبة للرجل الذي بلغني الرسالة التي تستحثني على الذهاب فقد أعطيته المنطقة ليديرها. أصبح زعيماً، وبقيت أراقب وهو لم يكن مستعجلاً على المغادرة. لا أحد يريد المغادرة.
6
109