مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ١٢٦تقريباً. غادرنا ومعي البنادق ومائتا فراسلة من العاج. تركت هناك محمد بن سعيد وسعيد بن سلطان الغيثي في طريقنا أتينا إلى كابوجا Kaboga)، أو تجاوزناها بقدر بسيط. هنا قررت الذهاب إلى أوجيجي على البحيرة لرؤية أقاربي. ثم أعود وأواصل الرحلة إلى تابورة عن طريق كافيندي.
خلفت رجالي والعاج والمؤن وذهبت إلى أوجيجي. وبالسفر المتواصل طوال الليل على القارب بلغت في الصباح التالي وقصدت محل مويني هيري Mini Henri وهو رجل من ساحل مريما، وكان من أكابر العرب، وفي أوجيجي قصدت أيضاً رجالاً من ساحر
مريما.
•
(125) ظهر محمد بن خلفان روماليزا (Rumalisa) لم أكن أعرفه وقد رأيته مرة ولكن كنت أعرف أن علي بن عيسى اختاره شريكاً له. كان علي صديقاً حميماً لنا، وهو تاجر أخي محمد بن مسعود. أنا وحتى في الماضي، وقبل أن أحصل على بضائع من توبان، أخذت بعض البضائع منه عندما وصل محمد بن خلفان ألح علي أن أذهب معه إلى المنزل وافقت وسمح لي بالذهاب إلى موني خيري winye Kheri). فعل ذلك حتى لا يتسبب في زعل مويني خيري بن مويني مكو الغشاني Mwinyi Khere bin Mini Ghashani - Mkuu el ذهابي إلى بيت محمد بن خلفان جعلني أعرف الرجل للمرة الأولى. نمت وفي الصباح ظهرت جماعة من
•
(1)
(1) هكذا وردت في النصين السواحلي والإنجليزي. ولعلها الغساني وليست الغشاني
124