مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ١٢٥(123) لم أقل شيئاً. والرسل الذين أتوا صرفتهم، بقيت عاماً قررت الرحيل. كانت لدينا كمية كبيرة من العاج. تركت وكلاء في ماريرا وكاسونجو وتركت معهم محمد بن سعيد المرجبي، سيجي. كمية العاج كانت مذهلة تقدمت مسافة أربع ساعات، أرسلت الرجال عائدين ونمت في الصباح لحقت الكمية المتبقية من العاج، ذهبت إلى مكان آخر. وهكذا، والرحلة من مانيما Manyema) إلى متوا (Mtoa) والتي تستغرق عادة شهراً أخذت منا
بوانا
ستة أشهر.
وصلنا متوا وصادفنا، أوربيين أحدهما منصر والآخر طبيب. وقد خلقت صداقة معهم وأولوني احتراماً كبيراً. تلكأت مدة في متوا، وأرسلت محمد بن سعيد إلى بحيرة تانجانيقا ليرى أقاربنا وبالإضافة يطلب معلومات عن تابورة وكذلك عن تحرکات ميرامبو (Mirambo). في ذلك الوقت كان الطريق عبر بحيرة تانجانيقا خطراً. وتداهم الواحد غابة حتى يصل إلى تابورة. أريد قوارب تنقلنا إلى هناك.
(124) بعد خمسة عشر يوماً عاد محمد بن سعيد بالأخبار أن طريق تابورة خطر جداً، وأن القوارب آتية، وتابع: «أقاربك يسألون عنك ويريدون منك الذهاب إليهم أو أنهم سيأتون لرؤيتك». قلت: إذا جاءت القوارب فقد عزمت على السفر عن طريق كافين يندي البنادق ومن قرون العاج الصغيرة ما يبلغ مائة ومعي فراسلة. عندما أصل تابورة فسوف أشتري بضائع ومؤناً ورصاصاً.
(Kavende)
قررت الانطلاق. جاءت القوارب ومعها خمس وعشرون عبارة
123