مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ١٣يمكن أن يستفيد منها القارئ العام والباحث المتخصص في الموازنة بين الصورة التي يقدمها تيبو تيب عن نفسه والصورة التي انطبعت أذهان بعض معاصريه. ويقدم اللمكي صورة مجملة لأعمال تيبو تيب في عالمي التجارة والسياسة تساعد القارئ على لملمة التفاصيل الكثيرة في السيرة الذاتية وتأتي أهمية المادة بما تكشفه من
في
اسهامات المثقف العماني في الصحافة العربية منذ فترة مبكرة جداً. أما الترجمة العربية نفسها فقد راجعتها ولم أغير إلا في النادر بعض الكلمات إذ وجدت في الترجمة صياغة عربية جيدة تتجاوز عثرات النصين السواحلي والإنجليزي في عدم اتصال الكثير من الجمل بسبب كثرة الأسماء واختلاط الضمائر، بالإضافة إلى تداخل مستويات السرد وتشابكها. قمت بذلك منتصراً لأرباب الأساليب العربية الناصعة ومخالفاً لبعض اتجاهات صنعة الترجمة. فليس من وكدي أن يرى القارئ للترجمة روح النص السواحلي منعكسة على الصياغة العربية، فتلك الروح سيجدها بلا شك في مستوى أعمق من مستوى الصياغة هو مستوى الأفكار والمادة، فروح النص الأصل مبثوثة في كل زاوية ومنحنى لهذه السيرة.
وأخيراً أشير أن هذه هي الخطوة الأولى في طريق طويل يجب أن تتعاقب فيه الخطوات، وقد تأخرت أعني به طريق معرفة تاريخنا عامة وفي شرق أفريقيا خاصة عبر مصادر متعددة اللغات ومن بينها وربما من أهمها اللغات السواحلية والبرتغالية والإنجليزية. ولعلي ألفت الانتباه هنا إلى أثرين أرى أنه من المهم المسارعة إلى
11