مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ١٣٩بعيد
عندما سمعت هذا القول، آخذاً في الاعتبار علاقتي الحسنة
مصبح
الله بن عيسى، ورؤيتي للحالة البائسة التي كان عليها محمد بن خلفان قلت له: حسناً جداً، تعال والنقل والمؤونة والرجال سأتكفل أنا بها». أخذته معي،، تركنا محمد بن سعيد في بحيرة تانجانيقا ينتظر رجلاً اسمه مصبح غادرنا، وصلنا متوا وجاءتنا الأخبار أن كان في النهر. وقام السكان بمضايقته طالبين أتاوة. بعثت بعض الرجال للترحيب به ومع وصولهم هدأت الأمور، حيث أن كل أصناف البشر يرهبونني. وصل مصبح وأعطاني البضاعة التي أرسلها معه محمد بن مسعود. أخذت بعضها وتركت الباقي معه ليعطيه محمد مسعود في بحيرة تانجانيقا. واصلنا سيرنا إلى تابورة ومعنا محمد بن خلفان.
مررنا بأفينزا بسلام وعندما وصلنا منطقة مجومبيرو (Mgombero) دلفنا إلى الغابة. كانت قافلتنا كبيرة جداً.
قافلة أخرى لكل العرب بينهم حمد بن سعيد الوردي وعبد الله بن سليمان الخنجري وسليمان بن حمد الرواحي وسلطان بن راشد الغيثي وحمد بن عبد الله الكثيري وسالم بن هن (1) الطوقي وسعيد بن خميس الطوقي، كلهم جميعاً حوالي عشرة من العرب ولا أتذكر رجال مريما ربما كانوا كثرة.
(140) حتى هذا الوقت كان الناس يخافون ميرامبو. وعلى سبيل المثال هذا الطريق الذي نسير فيه عبر الغابة عندما تغادر
(1) هكذا في النصين.
137