مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ١٤٠•
الجزء
منطقة مجومبيرا تدخل الغابة ولا تظهر إلا في أوسوكي، وهي الأقصى من تابورة والناس لا يأخذون الطريق الذي يمر عبر القرى بسبب الخوف دليلنا في هذا الطريق هو كاتوتوفيرا (Katutuvira) من النيامويزي هذا كان عمله الذي يحصل عن طريقه على أجره وهو يعبر بالناس يعرف أين يكون الماء. وكان يقول: «سنصل إلى الماء في الوقت الفلاني»، ويصدق ذلك الذين يغادرون تابورة يحتاجون كاتوتوفيرا وكذلك الذين يأتون من تانجانيقا. كنا نسير حتى في الليل إلى أن وصلنا. البحيرة ثم نصبنا مخيمنا حوالي الساعة الواحدة صباحاً.
قبيل الغروب ذهب بعض رجالنا للحصول على عسل من الغابة. رأيناهم عائدين ركضاً. ما الأمر؟»، سألناهم. «ميرامبو آت للهجوم وقد أسَرَ أربعة من رجالنا». قام رجالنا مباشرة ببناء تحصين دفاعي محكم. بعد نصف ساعة ولما ننجز بناء ربع المخيم جاء المأسورون وأعطونا الأخبار عن أنه بعد القبض عليهم سألهم ميرامبو رجال من أنتم؟ ردوا أنهم رجال حمد بن محمد، تيبو تيب. عندئذ، أطلق سراحهم وذهبوا في حال سبيلهم. آسروهم قالوا: إنهم رجال ميرامبو وإنهم في طريقهم إلى أكونوجو (Ukonogo)، وهي جزء من منطقتهم للهجوم والسيطرة على قرية السيمبا (Simba)، وأن تعليمات ميرامبو تأمرهم أن لا يتعرضوا لحمد بن محمد، تيبو تيب.
بعد فترة وجيزة، جاءتني مجموعة تضم ثلاثين رجلاً لرؤيتي، قدموا إلي ولاءهم وطلبوا ملحاً. أعطيتهم حمولتين. قالوا إنهم في
138