مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ١٤٤أعطيت أوامري بالسماح لحمد محمد أن بن يعبر خلال الأراضي. وعلى ذلك إذا كان لا بد من الحرب فهؤلاء الثلاثة رجال الذين
سيذهبون معه إلى الساحل سوف يحملون الأنباء إلي. وإذا لم تقم
حرب فهؤلاء الرجال سيأتون إلي أيضاً ويخبرونني».
سألت
عن الحرب وعن مكيدة أهل تابورة، الذين انكشفت فضيحتهم مع ميرامبو. لقد أغضبهم ميرامبو ولم يستمع إليهم وذلك سبب تضايقهم أعدت رجال ميرامبو وقلت لهم لن تكون هناك أي
حرب
أنا
ومعي
الثلاثة رجال قررنا الذهاب إلى الساحل، وتركت
محمد بن مسعود وسعيد بن سلطان.
(145) بالضبط أثناء مغادرتي برز وايزمان في تابورة وجاء حاملاً
رسائل من أقاربي وعمّالي جاء بوانا وايزمان من كاساي
•
Kassai) وعبر رومامي إلى منطقتي ليصل إلى الكونجو حيث السلطان كافامبا (Karamba) أتوا به إلى نيانجوي وإلى ماكن تبعد كبعد بحيرة تانجانيقا وصل تابورة وسأل أين تيبو تيب. أتوا به إلى أتورو حيث التقينا كنت أبحث عنك قال، تركت كاساي وذهبت إلى مانياما، لكنك كنت قد غادرت رجالك أسبغوني احتراماً كبيراً. حيثما سرت وذكرت اسمك فإن كل ما أريد أن يتحقق لي. الآن أصل هنا دون تموين ودون أي شيء. أعطني بضاعة وسوف أدفع لك عند عودتي إلى الساحل». قلت: «اطلب
ما شئت!».
أخذت
معي
محمد خلفان متحملاً نفقة رحلته ورجاله. بن غادرنا ومع وصولنا إلى أجوجو (Ugogo) استقبلت قافلتنا خمسة
142