مغامر عماني في أدغال إفريقيا محمد المحروقي

مغامر عماني في أدغال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

للمناوشة، وإنما [هو الواقع] فقد أحضر السيد برغش قوة من الأوروبيين. قولوا إنكم قطعتم رحلتكم وأتيتم لتحذيره ومناشدته أخذ الحيطة. عندما تنقلون له هذه الأخبار فسيقوم بقتل سيف ومن معه لسبب بسيط هو لماذا يظهر أي شكل من التفاهم مع حمد بن محمد؟ هل لحمد بن محمد أي دور في السلام؟ خاصة وأنه بعيد من هنا وهو في مانيما.

عندما بلغت الرسالة ميرامبو، قام باستدعاء سيف: «قل لأولئك العرب أن يغادروا غداً. أتتني من قريب بعض الأخبار، بعض الأوامر شخصياً، أظنها أخبار كاذبة وحتى إذا ما صدقت فإن والدك هو بالنسبة لي أخ ولكنني فعلاً أفضل رحيل هؤلاء العرب». عند ذلك فشلت مهمة رسل تابورة وهربوا مخلّفين حمولتهم. كان ذلك فشلاً ذريعاً لهم.

(144) غادر سيف بن حمد وأخبر من معه من العرب ورجالي أن يغادروا من الغد، أما هو فكان عزمه الذهاب إلى تابورة غادر

العرب

مع رجال ميرامبو في اليوم التالي أعطي سيف خمسة قرون من العاج تزن تسع فراسلات ونصف، وأعطي أيضاً ملابس وأحجبة رأس وعباءات وأربعة أغطية للرأس. قام (ميرامبو) باختيار ستة من رجاله وأعطاهم لسيف للحراسة ثلاثة منهم يتمنى هو. أن يرافقوا حمد بن محمد إلى الساحل لإخبار السيد برغش أنه نتيجة لزيارة حمد بن محمد له لم يعد راغباً في استمرار الحرب. إنه يعتبر حمد أخاً ويتمنى. بمشيئة الله - أن لا تقوم الحرب ثانية وواصل [في رسالته قائلاً]:

141