مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ١٤٨تقتسم بيننا بالتناصف». أجبته: «أنا من رعايا السيد برغش وأرض
هي
مانيما التي أحكمها وأنا تحت تصرف السيد». قال لي: «لا علاقة لي بالسيد أنت سلطان مانيما الذي بيده التصرف الكامل. إذا وافقت فذلك أمر جيد وإذا لم توافق فلا بأس، إنس الموضوع قلت له: «لا أستطيع عمل شيء إلا بموافقة حاكمي»،
وخرج.
(149) في اليوم الثاني من وصولي إلى زنجبار رأيت السيد في الساعة الأولى من الصباح وسأل ما أخبار البر ومانيما. قلت: الأخبار جيدة عليّ أن أقول إنها المرة الأولى التي أرى فيها السيد برغش ابتدأ حكمه منذ أن تركت زنجبار قبل أربعة عشر عاماً. أعلمته الأخبار وبما حدث من عرض ذلك البلجيكي. قال: «كنت أريد أن أعطيك ولاية تابورة ولكن من الأفضل أن تغادر إلى مانيما دون أن تمكث هنا» (1). سألت عن بقية العاج الذي لا يزال في تابورة. قرر الآن وأخبر أخاك أن يأتي بالعاج، أعتقد أن محمد بن مسعود سيقوم باللازم، قال السيد ووافقته.
في
ذلك الحين كان بعض البلجيكيين قد وقع لأخذ خمسمائة أو ستمائة من الحمالين إلى الكونجو، فلم يسمح له بأخذهم. وتقدم إلى القنصلية البريطانية واستطاع الحصول على بعض الحمالين الأحرار، وأعيد العبيد.
(150) عندما انتهت المقابلة طلبت الرخصة وقيل لي أن أذهب
(1) لماذا يريده الابتعاد عن زنجبار؟ يبدو أنه خشي أن يحاول البلجيكي اجتذاب تيبو تيب.
146