مغامر عماني في أدغال إفريقيا محمد المحروقي

مغامر عماني في أدغال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

إلى تاريا. وحين وصلت هناك برز ثلاثة رجال أحدهم يحمل ألفي روبي، والثاني صرة ملابس جاهزة أحجبة وشالات وأجواخ وعباءات، وأيضاً خنجراً وساعة من الألماس وساعة ذهب. تعجب كل من رأى ذلك. وتلك الأثناء جاء عبد الله بن نصيب الذي لا يزال حتى الآن والياً على تابورة عندما رأى [الهدايا] تسمر في مكانه وقبيل مغادرتي دعاني إلى منزله وقدم لي القهوة. «حسناً»، قال: هل جعلك السيد برغش والياً على بحيرة تانجانيقا؟». قلت

له: «ألا تعرف أن سلطنتي هي مانيما، وهي أكبر من أنيا مويزي، كل تابورة وأرض السكوما (Sukuma) وجميع أطراف النيامويزي؟ هل سأرغب في الولاية؟». بعد ستة أو سبعة أيام مات عبد الله بن

نصيب

(1)

مني

(2)

في اليوم ذاته وصل بوانا وايزمان عند شركة اسفال (Asfal) وحسب البضاعة التي أخذها فوصلت ثلاثمائة دولار حسبت البضاعة التي أعطيته إياها في تابورة ولم أذكر شيئاً عن أمر الأتاوة. سأل: هل بقي عليّ شيء؟»، قلت: «لا شيء». أحضر إليّ الثلاثمائة دولار ولكني طلبت منه أن يحتفظ بها وأن يأتي إلي ببندقية عندما يعود من أوروبا بتلك القيمة.

(151) حينما كنت في زنجبار كان القنصل الإنجليزي موجوداً هناك أيضاً، وهو ذلك الرجل الأعور لا أعرف اسمه (3)، ولكن

(1) هناك تأويلات مختلفة حول موته. ينظر رزق.

(2) (firm of، O'Swald and co) وايتلي.

(3) Lt. Col. S. B. Miles acting for Sir J. Kirk وايتلي.

147