مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ١٥٢آتي بعمال لنقل العاج وإلا ضاع جميعه. فقد ضاع أكثره حتى الآن. وإذا لم أحضر بنفسي فسيضيع كل شيء. يقول أيضاً: «البضاعة تحتاج جهداً ووقتاً أما العاج فإنه حاضر ومتيسر».
(154) عزمت على السفر مباشرة ولكن عزّ علينا الحصول على عمال. بعثت رجالاً إلى ميرامبو الذي لم يخذلني وأرسل إلي
مائتين. أخذت البارود والبنادق والقليل من البضاعة. معي
تركت البضاعة في تابورة وأخبرت محمد بن خلفان أن يأخذ العاج الذي وصل من المانياما إلى الساحل، ثم يشحن البضاعة من الساحل لنقلها إلى المانياما وقيمتها 80000 دولار.
غادرت و عبرت قرى ميرامبو حاول أناس تابورة ثنبي عن ذلك قائلين: إنك إن ذهبت إلى ميرامبو فإنه حتماً سيقتلك». رددت: ذلك». لا يردني ثم إن بعضاً منهم ذهب إلى ميرامبو وقالوا: حمد بن محمد قادم للهجوم عليك والحاصل أن الحسد فعل
فعله فيهم.
ذهبت وتلاقينا حال وصولي. قابلني بتكريم عظيم وولدت صداقة عظيمة. أعطاني ميرامبو خمس عشرة فراسلة (1) من العاج وقد أعطيته بالمقابل بندقية متعددة الطلقات وحمولتين بضاعة وباروداً. بقيت هناك ستة أيام وفي السابع قال لي: أرسلت عاجاً إلى السيد برغش ولكنه رفضه. وأريد الآن أن أرسل إليه أربعين وخمس لتاريا وثلاث لمحمد ها نسراج وثلاث غيرها لناصر بن سليمان».
(1) عند وايتلي خمسين. فرسيلة وفي الأصل ترد خمس عشرة وكتبت باللفظ العربي.
10.