مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ١٥٣(155) بعد أن غادرت أرامبو ذهبت إلى أجيجي من بحيرة
تانجانيقا وبالمرة واصلت السفر إلى مانيما في السابع والعشرين من رجب. هناك شاهدت هلال حادي وفي الأول من شعبان تركت كاسونجو ووصلت إلى نيانجوي في الثاني منه. بقيت هناك لأسافر في اليوم الرابع مدة يومين وأصل إلى ماريرا.
وحال وصولي إلى منطقة السلطان روسونا أعددت جيشاً دحره به المتمردين في أكوسو (Ukusu) وجانباً من رومامي، حاربتهم طيلة ثلاثة أشهر حتى اندحروا مستسلمين عرفت أن مويني دادي (Mini Dadi) الرجل الذي من ساحل مريما والذي عينته على هذه المناطق، قد توفي، وأن عبدي الصغير نجنجورو تيتا (1) Ngunguru Tita) صار في مكانه. ووجدت القاطنين يعصونه فقلت لهم: هذا الرجل الذي تعصونه هو في موقع المسؤولية بإرادتي وكل من يعترضه سأتولى أمره حتى يذعن له». أصبحوا يرهبونه جميعاً.
جميع
(156) في هذه الأثناء جاءني من جمعة بن سالم، بن سالم، مريكاني الذي تركت عنده العاج يقول: «لقد اعتقلني سلطان أروا، وكبيرهم هو كاسوجو كارونجو (Kasongo Karombo) وله يخضع جميع الواروا لقد احتال علي بالطريقة التالية قال إن في منطقته الكثير من العاج وبعث رجاله لأخذي إلى أروا حيث موضع رئاستهم. عندما وصلت وجدت جميع الواروا خائفين من إحضار ما لديهم من
(1) انظر الفقرات 161 - 181 - نجونجو رويتاتا Ngongo Ruweteta هو الرجل نفسه.
151