مغامر عماني في أدغال إفريقيا محمد المحروقي

مغامر عماني في أدغال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ١٦١

وجاء رجل إنجليزي تصادف أن كان موجوداً في أرامبو. كانت

القضية خطيرة.

أنكر العرب أي علم لهم بالأمر. تقدّم سليمان بن زاهر وتكلم ومحمد يسمع: «لم يطلق النار أحد سوى محمد بن قاسم تقدم محمد بخجل وقال: الحقيقة أنني سرقت العاج ولكنني لم أطلق النار على النصراني. لماذا أقتل رجلاً على وشك السفر مع حمد بن محمد؟ لا أفعل شيئاً كهذا». قال سليمان: «أنت وحدك المذنب وأنت يا حمد قل فيه حكمك وسوف نضعه في القيود، وندفعه إليك لتسلمه إلى الساحل. قلت: أنتم يا أهل تابورة ألقوا القبض

عليه.

ثم إن الرجل الإنجليزي الذي أتى من أرامبو وأنا أجتمع رأينا على الذهاب للاطمئنان على السيد ج. ذهبنا إلى أتورو ووجدنا الدكتورج الذي أخبرنا أن المنصرين قد أخذوا السيدج في حالة سيئة. طلبني وقال لي: أنا متكلف والله العليم بحالي، وقد غرني العاج. وإذا تركتني على هذه الحالة فسيضيع تعبي. تفضل بحمله وتسليمه إلى أصدقائي بالساحل. فقط قل أجرتك». قلت له: «لا أريد شيئاً منك ولكن أخبر هؤلاء النصارى الفرنسي والإنجليزي والدكتور ج أن يحصوها وسآخذها». قال: «اترك معي الرجال فقط لرعايتي».

ثمانية من

غادرنا ومعنا النصارى للعودة إلى أوتورو لحساب قرون العاج. وعندما أنهينا الحصر عاد المنصران إلى إرساليتهما أما الإنجليزي فقد طلب رجالاً لأخذه إلى تابورة.

159