مغامر عماني في أدغال إفريقيا محمد المحروقي

مغامر عماني في أدغال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

(174) أقمت هناك في شلالات ستانلي) يومين وفي الثالث توجهت إلى كاسونجو ونيتي أن أعود سريعاً. وفي اليوم ذاته غادرت وظهر بعض النصارى يبحثون عن عمالهم. أتى السيد جامسون (Jameson) وسأل عني محمد بن سعيد، بوانا سيجي فرد

قائلاً

•

بي

إنني ذهبت إلى نيانجوي وكاسونجو طلب زوارق للحاق وعليه وصل إلى كاسونجو حيث قال: شعرنا بالتأخير فأتيت لتسريع الأمور». شرحت له ما حدث في أوسوكو، ومباشرة بدأت في تجميع عدد من الحمالين أكبر مما هو مطلوب. جمعت أيضاً طوافات وتوجهنا إلى كاسونجو عن طريق النهر. في اليوم المضروب للمغادرة برز محمد بن خلفان، روماليزا آتياً للقائي. بقيت يوماً واحداً وشرحت له كيف أنني الآن تحت السيطرة البلجيكية «خذوا الأوامر مني لقد تفاهمت معهم فيما يخص

،

•

أنت أيضاً وكل

المنطقة التي هي تحت سيطرتي ورفعت بنديرتهم. من يقيم في منطقتي عليه اتباع تعليماتي وكذلك متوا. انصبوا البنديرية البلجيكية. وافق على عمل ذلك ثم طلب سبعة وثلاثين ألف دولار بدلا ثمانية وثلاثين قيمة البضاعة التي بعثتها عن طريق النهر مسبقاً لجولتي حول، اللسان البضاعة التي أعطيتها ماكانجيرا (Maknjira) أثناء مروره بتابورة. رد عن الثلاثين ألف دولار قيمة البضاعة، أخذت النصف!». هل لديك عاج؟» سألته. «كله في أفينزي» كان رده. وهل أرسل الرجال الذين كانوا في رويمبا شيئاً من العاج؟». قال: «لقد أحضروا كمية منه». صدقته، ونصحته بطاعة النصارى إلى أقصى ما يريدون ذلك لأن قوتنا هي في يد

177