مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ١٦٩سلطاننا. وكل قوتي أنا وشعبي في يده. وهو يتبع أوامر النصارى أكثر منا. ورضي بذلك. غادرته وذهب كل منا في طريقه. جاء من أجيجي لرؤيتي خاصة ولم نبق معاً سوى يوم واحد.
واصلنا المسير السيد جانسون وأنا حتى وصلنا شلالات ستانلي. ومباشرة توجهنا إلى معسكرهم في أروومي (Aruwimi) في أسوكو. سلمتهم الرجال مع وصولي وقاموا بالتحميل مباشرة. بعد فترة جاء مركب بلجيكي وفيه بعض النصارى الذين بقوا هناك منتظرين تحديد مكان ليقوموا بالبناء، واحد منهم كان كاتبي. أردت وسيلة لكتابة لغة النصارى لتوجيه الخطوط والأوامر في اليوم الذي غادروا فيه ركبنا الرائد والسيد جانسون وأنا وآخرون، قارباً ذاهبين إلى شلالات ستانلي بعد ذلك بعدة أيام، برز السيد ج. ر. الهولندي في قاربه ومعه الرجل الذي تركت في ستانلي بول. اشترى بضاعة وعاجاً. وعندما انتهت اشترى غيرها نقداً قلت له أن يرسل حوالة إلى تاريا في زنجبار. فقال إنه لم يسمع بهذا الاسم، اقترحت عليه أن يسأل عنه في أوروبا وسيعرفونه. من جانبي فسأبعث إلى تاريا حوالة مرسلة إليه وأن يعرفني بوصولها أجابني، وغادر السيد
ج. ر.
•
(175) بقينا هناك شهراً ثم أتى جامسون حاملاً الأخبار أن الرائد قتل القاتل هو أحد رجال السينجا Senga) الذي فر مباشرة. هب أيضاً بعض الحمالين تاركين وراءهم عشر حمولات. غير أن كل واحد منهم تم القبض عليه في القرى وأُتي بهم. اقترحت
أن نقوم
أنا والبلجيكيون بطرح السؤال التالي عليهم: «لماذا قام السينجا بقتل:
167