مغامر عماني في أدغال إفريقيا محمد المحروقي

مغامر عماني في أدغال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ١٧١

إليهم. وإذا سمحوا له بمصاحبتك اتفق معه على راتب». قرر أن يذهب وأعطيته طوافات وأناساً يأخذونه ولكنه لم يتمكن من الوصول إلى البانانا فقد أصابته حمى ومات.

عاد رجالي بالأخبار بعد أن وصلوا إلى قرية الأوروبيين البلجيكيين) حيث مات جامسون بعد فترة وجيزة من عودة رجالي جاء ستانلي ووجد رجاله ورجالي والأحمال. أتى برجل إلى مخيمي وأرسلته إلى سالم بن محمد لرؤيته. قال له: «سأغادر في طريق لم تتحدد معالمه، بعد رأيت أمين باشا، وتوجهت إليه. والآن سنذهب إلى الساحل إضافة، سأقول إن حمد بن مسؤولاً عن قتل «الرائد». رد عليه سالم بن محمد: «هذا يعود إليك وقل ما بدا لك. ولكن رجالك (الحمالين) هنا حصلت عليهم عن طريق، حمد، وقد أرسلني إلى هنا لتوصيلهم

•

•

هم من

محمد

الذين

إليك». غادر ستانلي وجاء سالم بن محمد وأعطاني القصة كاملة. (176) أقمنا في شلالات ستانلي. وفي كل شهر يأتي النصارى على قاربين أو ثلاثة محملين بالبضاعة ويغادرون بأحمال العاج. ويتركون بعضاً منه شلالات ستانلي كانت عامرة بالنصارى وفيها من البضاعة ما تشتهي أصبحت فرضة عظيمة وكل ما تريد تجده. جاءت شركة من المتعاقدين البلجيكيين والفرنسيين لإدارة المدن وجعلوها ما شاء الله. وفي مناسبة أخرى جاء الحاكم البلجيكي الذي كان متحمساً لفرض المكوس على العاج. على كل فراسلة خمسة جنيهات تذهب للحكومة وثلاثون للتاجر. وافقته وقلت له: «بالنسبة لي فسأدفع الخمس أما بقية العرب فلا عليهم

169